التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, ٢٠١٥

من أجل "رقمنة" عاشور شرفي!

قبل سنين قليلة كنت بصدد إعداد بورتريه صحفي عن المناضل الراحل محمد الشريف مساعدية، الذي كان رئيسا لمجلس الأمة، بمعنى كان "الرجل الثاني في الدولة" دستوريا. فصُدمت لأني لم أجد له حينها صورة على شبكة الانترنيت. عاشور شرفي الخير شوار وبعد مرور أكثر من أربع عشرة سنة كاملة على رحيله ما تزال الشبكة ذاتها لا تتوفر إلا على القليل جدا من الصور وبنوعية رديئة جدا لا تصلح للنشر في صحيفة، والقليل أيضا من المعلومات عنه. هو الفقر المعلوماتي الذي نعاني منه، ولا يمكن أن نحمّله لأحد لأن المشكلة فينا كجزائريين. لقد عجزنا عن بناء قاعدة معلومات نكون منطلقا لأي بحث صحفي أو أكاديمي أو حتى شخصي، وحتى الجرائد التي تعتمد بشكل أساسي على بنوك المعلومات لا توفرها للقارئ، فلا يمكن مثلا أن نعثر على معلومة مفصّلة لواقعة حدثت مثلا سنة 2006 أو 2007، اللهم إلا في أرشيف بعض المدونات الشخصية الذي أصبح كنزا ثمينا في مثل هذه الأحوال، بعيدا عن ثرثرات الفيسبوك التي يبدو انها تذهب نحو النسيان ولا تؤسس لأي لشيء. وفي هذا الصدد نذكر جهود الكاتب الصحفي عاشور شرفي الذي وهب حياته للبحث والأرشفة وأصدر كتبا و

زايدي سقية.. ''ياباني'' الصحافة الجزائرية

مشــوار : 1960 الميلاد بـ ''سرج الغول''، ولاية سطيف 1983 تخرج من جامعة الجزائر 1988 ماجستير في العلوم السياسية من جامعة بريسطول البريطانية، ويلتحق بالصحافة 2007 الوفاة بالجزائر العاصمة   زايدي سقية بعضهم كان يشبّهه باليابانيين، لأنه كان يشبههم في الشكل قليلا، ويشبههم في حب العمل والاستغراق فيه كثيرا، ورغم همومه الأكاديمية الكبيرة، إلا أنه ظل وفيا للكتابة الصحفية إلى غاية وفاته المفاجئة، وقت مباراة المولودية والاتحاد في نهائي كأس الجمهورية التي كان ينوي الكتابة عنها بطريقته الخاصة، لكن الموت لم يمهله وغادر عالمنا مساء ذلك اليوم، وقبل أن تنتهي المباراة· ا لخير شوار عند وفاة زايدي سقية كان عمره 47 سنة، لكن شكله وطريقة عمله وكتاباته كانت توحي بأنه شاب في بداية العقد الثالث من عمره، ورغم رحيله في هذا السن المبكرة نسبيا إلا أن رصيده من الكتابات الصحفية غزير ومتنوع إلى درجة أنه يشكل ظاهرة قائمة بذاتها وتحتاج إلى دراسة· ويمكن القول بأن تجربة زايدي الصحفية التي بدأت مع عودته إلى البلاد من بريطانيا بشهادة ماجستير في العلوم السياسية حول موضوع الصراع الدولي

يسقط كريستيان.. يحيا غوركيف

يوم المقابلة الأخيرة التي جمعت المنتخب الجزائري لكرة القدم بنظيره التنزاني وضعت جريدة وطنية عنوانا ملفتا هو "الخضر على بُعد 90 دقيقة من المونديال"، ويبدو أن واضع العبارة "دخل في حيط" لأن المنتخب ينتظره دور كامل للمجموعات قبل المرور إلى نهائيات روسيا 2018. الخير شوار الملفت في الأمر هو أن تلك التسعين دقيقة كانت فاصلة بكل المقاييس وجعلت الشعار ينقلب من "يسقط غوركيف" إلى "يحيا غوركيف"، وتحوّل المدرب الفرنسي من "حابس" لا يعرف شيئا إلى "داهية تاكتيكي ". إنها العقلية التي تعيد إلى أذهاننا ما حدث في أكتوبر 1988 عندما ثار الآلاف من الناس يهتفون بشعار "يسقط الشاذلي (بن جديد)" وبعد أيام من الاحداث ظهر الرئيس في خطاب قصير متلفز وهو في حالة الباكي، وحينها خرج الآلاف في الليلة نفسها عبر مختلف الولايات يهتفون باسمه وباستمراره في الحكم . والغريب في الأمر أن الذين ثاروا ضد الشاذلي بن جديد كانوا يحنون إلى عصر بومدين وشخصية بومدين ولو كان حينها على قيد الحياة لأعادوه إلى الحكم مباشرة، والذين أشبعوا غوركيف سبابا وانتقادا