التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, ٢٠١٢

هل بني التراث الموسيقي المغاربي على «وهم» اسمه زرياب؟

    لوحة "حديقة زرياب".. من التراث القديم فجّر مؤخرا باحث جزائري «قنبلة» بالقول إن الموسيقار القديم زرياب لم يكن إلا «وهما». وهو ما أثار النقاش مجددا حول هذه الشخصية التي ينسب إليها التراث الموسيقي الأندلسي والمغاربي. إذ يعتبر زرياب واضع المقامات الـ24 المعروفة لهذا النوع من الموسيقى، التي تسمى محليا «نوبات». وطرح بهذه المناسبة سؤال في غاية الأهمية: هل بني التراث الموسيقي المغاربي على «وهم»؟ الخير شوار الفنان الموسيقي الجزائري المعروف محمد بوليفة، يذكر حادثة طريفة وقعت معه بداية ثمانينات القرن الماضي في العراق. ويروي أنه عندما كان يدرس الموسيقى هناك، تحدّى أستاذه العراقي الذي عاب عليه حينها عدم تمكنه من الغناء وفق المقام العراقي. يقول بوليفة: «أخذت معي شريط كاسيت (من الجزائر) فيه موسيقى أندلسية وقارئ له، وقلت لهم تعالوا لأسمعكم تراثا جزائريا». ويضيف: «أسمعت الأستاذ العراقي ما غناه الفنان دحمان بن عاشور (من أشهر مطربي الأندلسي في الجزائر المعاصرة)، وبعدما سمع، قلت له إن ذلك هو تراث جزائري، وإن فيه نبض زرياب الذي عاش في الأندلس، فقال لي: إن ذلك صعب. وحينها أ

المدينة الأخيرة، القرية الأولى

دخل جمهورية أفلاطون ويوتوبيا توماس مور و«مدينة الشمس» لتوماسو كامبانيلا، ومدينة أبي نصر الفارابي الفاضلة، وركب الناقة مرافقا لعبد الله بن قلابة ودخل مع إرم ذات العماد، ورأى معه القصور المعلقة وأعمدة الزبرجد والياقوت وقال معه: «الحمد لله الذي أدخلني الجنة». إحدى لوحات الفنان فان غوخ الخير شوار فتح عينيه لأول مرة، بعيدا عن صخب المدينة، وكان في بداية عهده بالحياة يعتقد أن الوجود مختصر في قريته الصغيرة وتلك الأرض الممتدة التي تنتهي بالجبال في كل الاتجاهات، وأن شمس الصباح تسقط مساء في الفراغ وراء الجبل، ثم تتسلل ليلا إلى المشرق، لتكون في الموعد المضبوط صباحا. ورغم رؤيته للإسفلت وتلك الكائنات الحديدية تمر أمامه صباح مساء، فلم يسأل عن ماهيتها وضنها مجرد أنواع من الأنعام التي ترعى في الحقول الممتدة . ولما أخذه والده مرة إلى طريق الإسفلت وامتطى معه إحدى الكائنات الحديدية التي عرف بأن اسمها «حافلة» وشقت بمن فيها الجبال وأدخلتهم عالما غريبا اسمه «سطيف»، اكتشف عالم المدينة بصاحبات «الملاية» و«العجار» وسافراتها وأناسها وأسواقها وعماراتها الجميلة، واشترى له والده من هناك الفول السود