التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يناير, ٢٠١٤

الروائي حميد عبد القادر: تحيزت لقيم البرجوازية التي أظهرها أدب السبعينات كأنها «الشر المطلق»

في رواياته الثلاث الصادر لحد الآن (الانزلاق، مرايا الخوف، توابل المدينة) لا يتوقف حميد عبد القادر عند المسائل الجمالية، بل يتعداها إلى كثير من القضايا الشائكة التي تحيلنا إلى تاريخنا المعاصر بكل تعقيداته. وانطلاقا من روايته الأخيرة (توابل المدينة) الصادرة حديثا عن دار الحكمة نقترب من عالم حميد عبد القادر الروائي : حاوره: الخير شوار يكاد بطل رواية «توابل المدينة» يحمل اسمك وتكاد سيرة عائلته تطابق سيرة عائلتك.. أين تنتهي السيرة وأين يبدأ المتخيّل؟ حميد عبد القادر  فعلا، يوجد تماهي كبير بيني وبين محفوظ عبد القادر المغراوي، لكن فقط على مستوى الأفكار. أما على مستوى التجربة، فكل الأحداث متخيلة. سبق لي وأنا وضعت تجربتي الشخصية في قلب روايتين هما «الانزلاق»، و»مرايا الخوف»، لكن هذه المرة، فضلت كتابة رواية متخيلة. وأريد أن أوضح أنه يوجد في روايتي شخصيات وليس أبطالا، فأنا لا أحمل همًا أيديولوجيًا، حتى أقول إنني أقحمت أبطالا. كما لا تقوم الرواية على الصوت المفرد، ولا على (البطل) الواحد. وتعتمد على سردين متوازيين منذ البداية، فكل من محفوظ عبد القادر المغراوي، وبرهوم بوسلمان